فوائد شاي الزعفران الصحية وأبرز المحاذير والقيمة الغذائية
تمت الكتابة بواسطة : نبضة
تعرف على فوائد شاي الزعفران المختلفة للجسم وقيمته الغذائية، بالإضافة إلى الأضرار المحتملة والمحاذير والتداخلات الدوائية الهامة.
ما هو نبات الزعفران وكيف يُحضر الشاي؟
يعود موطن الزعفران الأصلي إلى منطقة آسيا الصغرى وجنوب أوروبا. وتعد إيران المنتج الأكبر له في العالم. هذا النبات معمر وينمو من بصلة، ويصل ارتفاعه بين 15 إلى 20 سنتيمتراً. تظهر له أزهار بنفسجية مزرقة تشبه أزهار الزنبق، وتحتوي الأزهار على أغصان حمراء ومياسم برتقالية اللون.
يُطلق على الزعفران اسم الذهب الأحمر، وهو أغلى التوابل ثمناً في العالم. يرجع سبب هذا السعر إلى صعوبة زراعته وجمع مياسمه الناضجة يدوياً خلال فترة إزهار قصيرة في الخريف.
يمكنك تحضير شاي الزعفران بنقع خيوط النبات في الماء الساخن. قد يجد البعض طعمه مرّاً أو قوياً، لذا يقترح البعض خلطه مع أوراق الشاي أو التوابل والأعشاب الأخرى، كما يمكن شربه بارداً.
العناصر الغذائية والقيمة الغذائية في الزعفران
يمد شاي الزعفران الجسم بفوائد متعددة، فهو غني بمجموعة من الفيتامينات والمعادن. يتضمن النبات فيتامين ج، والمنغنيز، والحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم. كما يحتوي على النحاس الذي يدعم صحة الجهاز العصبي ويساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء.
يمتاز الزعفران أيضاً بمحتواه العالي من مضادات الأكسدة ومركبات الفلافونويد Flavonoids. تعمل مضادات الأكسدة على حماية الجسم من المواد الضارة ودعم صحته العامة.
يوضح الجدول التالي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة صغيرة من توابل الزعفران (ما يعادل 0.7 غرام):
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 0.083 مليلتر |
| السعرات الحرارية | 2.17 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.08 غرام |
| الدهون | 0.041 غرام |
| الكربوهيدرات | 0.458 غرام |
| الألياف | 0.027 غرام |
| الكالسيوم | 0.777 مليغرام |
| الحديد | 0.078 مليغرام |
| المغنيسيوم | 1.85 مليغرام |
| الفسفور | 1.76 مليغرام |
| البوتاسيوم | 12.1 مليغرام |
| الصوديوم | 1.04 مليغرام |
| الزنك | 0.008 مليغرام |
| النحاس | 0.002 مليغرام |
| المنغنيز | 0.199 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.039 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 0.566 مليغرام |
| فيتامين أ | 3.71 وحدة دولية |
| الفولات | 0.651 ميكروغرام |
الفوائد الصحية المحتملة لشاي الزعفران
توجد مجموعة من الفوائد التي من المحتمل أن يقدمها الزعفران وفقاً لبعض الأبحاث:
1. تقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر
نشرت مجلة Psychopharmacology عام 2009 دراسة أُجريت على 54 شخصاً مصاباً بألزهايمر، وتزيد أعمارهم عن 55 عاماً. أظهرت النتائج وجود تأثير إيجابي محتمل لمستخلص الزعفران في تخفيف حالات ألزهايمر الخفيفة إلى المتوسطة.
2. تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب
نُشر تحليل شمولي عام 2013 في مجلة Journal of integrative medicine. أوضح التحليل أن مكملات الزعفران قد تخفف أعراض الاكتئاب لدى البالغين المصابين بالاضطراب الاكتئابي الكبير Major depressive disorder. لكن يتطلب الأمر إجراء أبحاث سريرية أكثر ولمدد متابعة أطول لتأكيد هذه الفعالية وأمان الاستخدام.
3. التخفيف من عسر الطمث
تناول منتج يضم الزعفران واليانسون وبذور الكرفس قد يقلل من آلام الدوره الشهرية. أظهرت دراسة عام 2009 في مجلة Journal of midwifery & women’s health شملت 180 طالبة (أعمارهن بين 18-27 عاماً) يعانين من عسر الطمث الأولي Primary Dysmenorrhea، أن اللواتي تناولن هذا المزيج انخفضت لديهن شدة الألم ومدته بوضوح مقارنة بغيرهن. وتظل هناك حاجة لتجارب أكثر لاثبات الفعالية.
4. تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الطمث
أشارت دراسة عام 2016 في مجلة European Journal of Integrative Medicine شملت 78 طالبة (أعمارهن بين 18-35 سنة)، إلى أن الزعفران ساهم في تقليل شدة أعراض متلازمة ما قبل الطمث Premenstrual syndrome، مع الحاجة لمزيد من الأبحاث.
أضرار شاي الزعفران ومحاذير استخدامه
تعتبر الكميات الغذائية العادية من الزعفران آمنة غالباً. ومن المحتمل أمان استهلاكه بكميات كبيرة لمدة تصل إلى 26 أسبوعاً. ولكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية مثل:
- جفاف الفم والصداع.
- القلق والنعاس وتغير المزاج أو التهيّج.
- التعرّق واحمرار الوجه.
- الغثيان أو القيء.
- الإمساك أو الإسهال وتغير الشهية.
- رد فعل تحسسي لدى بعض الأفراد.
من المهم معرفة أن تناول كميات كبيرة جداً تصل إلى 5 غرامات يُعد غير آمن من المحتمل.
أمان الزعفران للحامل والمرضع
استهلاك الزعفران بكميات أكبر من الموجودة في الطعام يُعد غير آمن غالباً أثناء الحمل. الكميات الكبيرة قد تسبب تقلصات في الرحم وتزيد من خطر الإجهاض. أما في فترة الرضاعة الطبيعية، فلا تتوفر معلومات كافية حول سلامته، لذا يُنصح بالاكتفاء بالكميات الغذائية العادية فقط.
محاذير صحية خاصة
يجب الحذر عند استخدام الزعفران في الحالات التالية:
- مرضى الاضطراب ثنائي القطب (Bipolar disorder): يؤثر الزعفران في المزاج وقد يسبب السلوك الاندفاعي والاهتياج، لذا يُفضل تجنبه.
- الحساسية النباتية: قد يسبب أعراضاً تحسسية لمن لديهم حساسية تجاه نباتات الفصيلة الزيتونية أو نبات الزوان أو الروثا.
- أمراض القلب: قد يغير الزعفران من قوة وقدرة دقات القلب، والكميات الكبيرة قد تفاقم مشاكل القلب.
- انخفاض ضغط الدم: يساهم الزعفران في خفض الضغط، مما قد يؤدي لهبوطه بشكل كبير لدى من يعانون أصلاً من انخفاضه.
التداخلات الدوائية مع الزعفران
قد يتفاعل الزعفران مع بعض أنواع الأدوية، ومنها:
- أدوية ارتفاع ضغط الدم (Antihypertensive drugs): مثل Captopril، وEnalapril، وLosartan، وValsartan، وDiltiazem، وAmlodipine، وHydrochlorothiazide، وFurosemide.
- أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium channel blockers): مثل Nifedipine، وVerapamil، وIsradipine، وFelodipine.