الرجيم والأنظمة الغذائية

دليل شامل عن خبز القمح والقيمة الغذائية للأنواع المختلفة

تمت الكتابة بواسطة : نبضة
خبز القمح: الفرق بين الأبيض والأسمر والقيمة الغذائية

تعرف على مكونات خبز القمح والفروق بين الخبز الأبيض والأسمر ودوره في النظام الغذائي، إضافة إلى جدوله الغذائي والمحاذير الصحية.

ما هو خبز القمح وما هي أنواعه؟

يُشكل الخبز عنصراً غذائياً رئيسياً في مختلف دول العالم منذ ملايين السنين. ويُحضر بشكل أساسي من عجينة تتكون من الطحين والماء، وتتعدد أشكاله لتشمل خبز العجينة المتخمرة، والخبز الحلو، وخبز الصودا الذي يُعد باستخدام بيكربونات الصوديوم. ويمكن إدراج الخبز ضمن نظام غذائي متوازن مع مراعاة التحكم في الكميات المتناولة للمحافظة على الوزن.

تعتمد طبيعة الخبز على نوع الطحين المستخدم وطريقة معالجته؛ فالخبز الأسمر يُصنع من طحين الحبوب الكاملة التي تتعرض لعمليات معالجة أقل مقارنة بطحين الخبز الأبيض. وتذكر جمعية القلب الأمريكية أن الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة يحتفظ بنسب أعلى من المغذيات مثل الألياف الغذائية، وفيتامينات ب1 وب2 وب3، والحديد، والمغنيسيوم، والسيلينيوم، والفولات.

القيمة الغذائية للخبز الأبيض والأسمر

تختلف العناصر الغذائية بين الخبز الأبيض والأسمر بناءً على نسبة استخلاص الطحين ومدى معالجته. يوضح الجدول التالي أهم العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من كل نوع:

العنصر الغذائي الخبز الأبيض الخبز الأسمر
الماء 36.42 مليليتر 39.01 مليليتر
السعرات الحرارية 266 سعرة حرارية 252 سعرة حرارية
البروتين 8.85 غرام 12.45 غرام
الدهون 3.33 غرام 3.5 غرام
الكربوهيدرات 49.42 غرام 42.71 غرام
الألياف الغذائية 2.7 غرام 6 غرامات
السكريات 5.67 غرام 4.34 غرام
الكالسيوم 144 ميليغرام 161 ميليغرام
الحديد 3.61 ميليغرام 2.47 ميليغرام
المغنيسيوم 23 ميليغرام 75 ميليغرام
الفسفور 98 ميليغرام 212 ميليغرام
البوتاسيوم 126 ميليغرام 254 ميليغرام
الصوديوم 490 ميليغرام 455 ميليغرام
الزنك 0.74 ميليغرام 1.77 ميليغرام
النحاس 0.101 ميليغرام 0.227 ميليغرام
السيلينيوم 22 ميكروغرام 25.7 ميكروغرام
فيتامين ب1 0.533 ميليغرام 0.394 ميليغرام
فيتامين ب2 0.243 ميليغرام 0.167 ميليغرام
فيتامين ب3 4.78 ميليغرام 4.438 ميليغرام
فيتامين ب6 0.087 ميليغرام 0.215 ميليغرام
الفولات 111 ميكروغرام 42 ميكروغرام
فيتامين هـ 0.22 ميليغرام 2.66 ميليغرام
فيتامين ك 0.2 ميكروغرام 7.8 ميكروغرام

تأثير الخبز في الوزن والنظام الغذائي

يرتبط تأثير الخبز على وزن الجسم بمكوناته وطريقة تصنيعه. يحتوي الخبز الأبيض غالباً على سكر مضاف ويتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع، مما يتسبب في رفع مستوى السكر في الدم بشكل سريع، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة تناول الطعام. وقد أظهرت دراسة رصدية شملت 9,267 شخصاً أن استهلاك أكثر من حصتين يومياً من الخبز الأبيض ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بفرط الوزن أو السمنة.

في المقابل، يحتوي الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة على ألياف غذائية تساعد على تعزيز الشعور بالشبع. ويوصي أخصائيو التغذية بإدخال المصادر الغنية بالألياف في الحميات الغذائية لخسارة الوزن؛ حيث أشارت دراسة نشرت عام 2015 في مجلة Annals of Internal Medicine على مصابين بالمتلازمة الأيضية إلى أن زيادة تناول الألياف ارتبطت بزيادة فقدان الوزن.

كما أشارت دراسة نشرت عام 2008 في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition إلى أن تناول الحبوب الكاملة مثل الخبز الأسمر ضمن حمية قليلة السعرات الحرارية لدى المصابين بالسمنة ارتبط بتراجع السمنة البطنية بدرجة أكبر مقارنة باستهلاك الخبز الأبيض والأرز الأبيض.

أضرار ومحاذير تناول خبز القمح

تتطلب بعض أنواع الخبز انتباهاً خاصاً عند الشراء والاستهلاك بسب المكونات المضافة إليه:

المضافات الغذائية والصوديوم

يُعد الخبز المصنوع من الطحين الأبيض المعالج والمحتوي على مضافات غذائية خياراً غير صحي. ولا تعتبر جميع أنواع الخبز الأسمر صحية بالضرورة، إذ قد يحتوي بعضها على ما يصل إلى 20 نوعاً من المضافات، بالإضافة إلى الملح والسكر المضاف مثل الجلوكوز أو السكروز أو الفركتوز أو شراب الذرة.

من جانب آخر، يُشكل الخبز المصنع مصدراً بارزاً للصوديوم حتى وإن لم يظهر طعمه مالكاً. وتوصي التوجيهات التغذوية (2015-2020) بعدم تجاوز 2,300 مليغرام من الصوديوم يومياً في النظام الغذائي، مما يستدعي قراءة الملصق الغذائي لاختيار الأنواع ذات الصوديوم المنخفض.

حساسية القمح والجلوتين

تحتوي منتجات القمح على بروتين الجلوتين، وهو المكون الذي يمنح العجينة مرونتها وقوامها الطري. ينبغي للمصابين بحساسية القمح (مرض المناعة الذاتية المعروف بالسلياك) أو من يعانون من حساسية الجلوتين تجنب الخبز المحتوي على القمح؛ حيث يؤدي استهلاكه لديهم إلى تلف جدار الأمعاء الدقيقة وتقليل امتصاص العناصر الغذائية، إضافة إلى التسبب في أعراض مثل الإسهال والانتفاخ وألم المعدة. وتتوفر بدائل خالية من الجلوتين مصنوعة من طحين الأرز أو البطاطا.