الرجيم والأنظمة الغذائية

ما هو سكر اللاكتوز وكيف تحدث مشكلة عدم تحمل اللاكتوز

تمت الكتابة بواسطة : نبضة
عدم تحمل اللاكتوز: ما هو سكر الحليب وكيف تظهر أعراضه؟

تعرف على سكر اللاكتوز وكيف يسبب نقص إنزيم اللاكتاز مشكلة عدم تحمل اللاكتوز، مع استعراض مصادره والأطعمة البديلة الخالية منه.

ما هو سكر اللاكتوز وكيف يهضمه الجسم؟

يُعرف اللاكتوز باسم سكر الحليب، وهو نوع من السكريات الثنائية التي تتكون عندما يتحد السكر البسيط الجلوكوز مع سكر الجلاكتوز. يتواجد هذا السكر بشكل طبيعي في حليب الثدييات، وتختلف نسبته حسب مصدر الحليب:

نوع الحليب نسبة سكر اللاكتوز
حليب البقر 4% - 6%
حليب الأم 5% - 8%

ويتميز هذا السكر بأن تأثيره على ارتفاع السكر في الدم قد يكون أقل مقارنة بغيره من أنواع السكريات الأخرى.

لتتم عملية الهضم بشكل صحيح، يعتمد الجسم على إنزيم اللاكتاز المفرز في الأمعاء الدقيقة، حيث تتركز معظم عمليات هضم الأغذية وامتصاص العناصر المغذية. يقوم هذا الإنزيم بتفكيك جزيء اللاكتوز إلى مكوناته البسيطة، أي الجلوكوز والجلاكتوز، ليتمكن الجسم بعد ذلك من امتصاصهما بسهولة. وعندما يقل إنزيم اللاكتاز في الجسم، يتعذر هضم سكر الحليب أو امتصاصه، مما يسبب ظهور مجموعة من الأعراض الهضمية التي تُعرف بظاهرة عدم تحمل اللاكتوز.

أسباب حدوث عدم تحمل اللاكتوز وآلية ألم البطن

تحدث مشكلة عدم تحمل اللاكتوز بشكل أساسي عند انخفاض مستويات إنزيم اللاكتاز عن المعدل الطبيعي. يلعب العامل الوراثي دوراً رئيساً في هذا النقص، لكن هناك عوامل وظروف صحية أخرى قد تتسبب في تقليل هذا الإنزيم، ومنها:

  • التهاب المعدة والأمعاء: يتسبب هذا التهاب في فقدان الأمعاء لإنزيم اللاكتاز لفترة تستمر عدة أسابيع.
  • الداء البطني: يؤثر هذا المرض بشكل مباشر على بطانة الأمعاء.
  • العدوى الطفيلية: قد تؤدي الإصابة بالطفيلية إلى انخفاض مؤقت في كمية إنزيم اللاكتاز.

وعندما ينخفض هذا الإنزيم، ينقلب مسار هضم سكر الحليب؛ إذ ينتقل اللاكتوز غير المهضوم من الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة. هناك، تتولى البكتيريا تفكيكه جزئياً لتنتج عنه أحماض وغازات. تتسبب هذه العملية في الشعور بالانتفاخ والآلام وتراكم الغازات. كما يحدث الإسهال نتيجة احتفاظ الأمعاء بالماء وعدم ارتباطه بجزيئات اللاكتوز.

أين يوجد اللاكتوز وما هي الأطعمة الخالية منه؟

تُعد منتجات الألبان كالحليب والجبن واللبن المصدر الحيواني الوحيد الغني بالكربوهيدرات، حيث تأتي غالبية الكربوهيدرات في نظامنا الغذائي عادة من المصادر النباتية. ولا يقتصر وجود هذا السكر على منتجات الألبان المباشرة، بل يمتد إلى العديد من المنتجات الغذائية المصنعة والمستحضرات الدوائية.

تضيف الشركات المصنعة الحليب ومشتقاته إلى الكثير من الأطعمة المعلبة والمجمدة والمجهزة. لذا، ينبغي على الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض هضمية بعد تناول كميات بسيطة من سكر الحليب التدقيق في الملصقات الغذائية. ويشير وجود أي من المكونات التالية على الغلاف إلى احتواء المنتج على اللاكتوز:

  • الحليب أو مشتقات الحليب.
  • اللاكتوز أو مصل اللبن.
  • الخثارة.
  • الحليب الجاف أو الحليب الجاف خالي الدسم.

وفي المقابل، تتوفر خيارات غذائية متعددة خالية تماماً من اللاكتوز وتناسب من يعانون من مشكلة عدم تحمل اللاكتوز، وتشمل:

  • الخضراوات والفواكه الطازجة.
  • اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك.
  • البيض ومختلف أنواع البقوليات.
  • منتجات فول الصويا مثل التوفو وحليب الصويا.