تأثير خبز الصويا في تقليل الوزن والدهون
تمت الكتابة بواسطة : نبضة
تعرف على فوائد خبز الصويا للرجيم ودوره في زيادة الشعور بالشبع وتقليل الوزن، بالإضافة إلى مكوناته ومحتواه من البروتين والقيمة الغذائية لشريحة منه.
تأثير خبز الصويا في تقليل الوزن والشبع
تُعدّ حبوب الصويا مصدراً غنياً بالبروتينات التي تؤثر إيجابياً في زيادة الشعور بالشبع. وأظهرت دراسة نُشرت عام 2007 أن تناول بروتين الصويا يساهم في تقليل الدهون الزائدة في الجسم لدى الإنسان والحيوانات. كما يساعد هذا البروتين على تحسين مقاومة الإنسولين، والتي تُشكل إحدى العلامات المميزة لدى مرضى السمنة.
تتنوع نتائج الدراسات حول تأثير فول الصويا في خسارة الوزن والكتلة الدهنية. وتُعزى قدرته على تنظيم الوزن إلى احتوائه على الإيزوفلافون والأحماض الأمينية والببتيدات. ومن هذه المركبات ببتيد β-conglycinin الذي يقلل كمية الطعام عن طريق زيادة مستويات الكوليسيستوكينين. وفي المقابل، أوضحت دراسة أخرى نُشرت عام 2007 أن بروتين فول الصويا لا يمتلك تأثيراً ملحوظاً في تقليل مستويات الدهون أو تركيبة الجسم.
كذلك أظهرت دراسة جرت عام 2015 أن تناول خبز فول الصويا المدعم يمتلك تأثيراً ملحوظاً في تقليل الوزن ومؤشر كتلة الجسم وضغط الدم الانقباضي لدى النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن والسمنة.
الفوائد العامة والمكونات الغذائية لخبز الصويا
يُصنع خبز الصويا من طحين الصويا الناتج عن طحن حبوب فول الصويا المحمصة. ويُستخدم هذا الدقيق في صناعة الخبز الغربي لتحسين العجين وزيادة جودته.
يتميز خبز الصويا بقيمة غذائية عالية بفضل مكوناته المتنوعة:
- نسبة مرتفعة من البروتين: تصل نسبة البروتين فيه إلى 40%، بينما تتراوح في البقوليات الأخرى بين 20% و30%، وفي الحبوب بين 8% و15%.
- جودة البروتين: يحتوي على كمية كبيرة من اللايسين مقارنة بالحبوب الأخرى.
- محتوى الزيت: يحتوي فول الصويا على 20% من الزيت، وهي ثاني أعلى نسبة بين البقوليات.
- مركبات نشطة حيوياً: يضم الدهن الفسفوري والمعادن والفيتامينات، إلى جانب مثبطات التربسين والفيتات والسكريات قليلة التعدد.
- مركب الإيزوفلافون: يُعرف بقدرته على تقليل خطر الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى.
القيمة الغذائية لشريحة من خبز الصويا
تحتوي شريحة متوسطة الحجم وزنتها 28 غراماً من خبز الصويا على العناصر الغذائية التالية:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 10.1 مليلترات |
| السعرات الحرارية | 72.2 سعرة حرارية |
| البروتين | 4.31 غرامات |
| الدهون | 0.966 غرام |
| الكربوهيدرات | 11.8 غراماً |
| الألياف | 1.23 غرام |
| السكريات | 1.69 غرام |
| الكالسيوم | 20.7 مليغراماً |
| الحديد | 1.01 مليغرام |
| المغنيسيوم | 17.9 مليغراماً |
| الفسفور | 52.1 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 139 مليغراماً |
| الصوديوم | 167 مليغراماً |
| الزنك | 0.277 مليغرام |
| النحاس | 0.222 مليغرام |
| السيلينيوم | 5.29 ميكروغرامات |
| فيتامين ب1 | 0.146 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.092 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 1.1 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.036 مليغرام |
| الفولات | 34.2 ميكروغراماً |
| الكولين | 2.6 مليغرام |
| فيتامين ب12 | 0.017 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 5.32 ميكروغرامات |
| فيتامين هـ | 0.084 مليغرام |
| فيتامين د | 0.056 ميكروغرام |
| فيتامين ك | 0.42 ميكروغرام |
لمحة عامة عن نبات فول الصويا
ينتمي فول الصويا (الاسم العلمي: Glycine max) إلى العائلة البقولية، وهو نبات عشبي حولي يُزرع للاستفادة من بذوره الصالحة للأكل. ويُعتبر هذا النبات جزءاً تقليدياً من النظام الغذائي الآسيوي منذ آلاف السنين.
يُستهلك فول الصويا اليوم بكثرة كعنصر أساسي في العديد من الأغذية المصنعة ومصدر للبروتين النباتي. ويلجأ الأشخاص الذين يتبعون الحميات النباتية إلى استخدامه كبديل للحوم. يدور بعض الجدل حول فوائد وأضرار استخدامه، لا سيما بعد قيام بعض المنتجين بتعديله وراثياً.